أبو حامد الغزالي

69

تهافت الفلاسفة

بل أجعل جميع الفرق إلبا « 1 » واحدا عليهم ، فإن سائر الفرق ربما خالفونا في التفصيل ، وهؤلاء يتعرضون لأصول الدين ، فلنتظاهر عليهم فعند الشدائد تذهب الأحقاد .

--> ( 1 ) يقال : هم ألب واحد ، بكسر الهمزة والفتح لغة ، أي جمع واحد .